مؤسسة بنك الشفاء المصري توقع برتوكول تعاون مع بنك مصر ومؤسسة بنك مصر لتنمية المجتمع


 29 يوليو

مؤسسة بنك الشفاء المصري توقع برتوكول تعاون مع بنك مصر ومؤسسة بنك مصر لتنمية المجتمع لتقديم الخدمات الطبية والدعم الصحي لدعم الأطفال ضعاف السمع في بعض محافظات الصعيد.

في خطوة إنسانية رائدة تعكس التزام المؤسسات الوطنية بدعم الفئات الأكثر احتياجًا، تم توقيع بروتوكول تعاون بين بنك الشفاء المصري - عضو التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي- وبنك مصر ومؤسسة بنك مصر لتنمية المجتمع لإطلاق مبادرة "دعم الأطفال ضعاف السمع" في محافظات صعيد مصر.

تهدف المبادرة إلى توفير الأجهزة السمعية اللازمة لعلاج ضعف السمع لعدد 500 طفل، بتكلفة إجمالية قدرها 11 مليون جنيه، بما يسهم في تحسين جودة حياتهم وإتاحة الفرصة لهم للاندماج في المجتمع ومواصلة مسارهم الدراسي بشكل طبيعي.

وأكد الأستاذ/ عصام الوكيل – رئيس مجلس أمناء مؤسسة بنك مصر لتنمية المجتمع – أن هذه المبادرة تأتي ضمن الدور الريادي للمؤسسة في مجال المسؤولية المجتمعية، موضحًا أن المؤسسة تولي أهمية قصوى للتعاون مع شركاء التنمية من أجل إحداث تأثير ملموس في حياة الفئات الأكثر استحقاقًا، خاصة الأطفال في صعيد مصر، الذين يمثلون حاضر ومستقبل الوطن. كما أشار إلى أن الشراكة مع مؤسسة بنك الشفاء المصري تجسد التزام المؤسستين بدعم القطاع الصحي والمساهمة الفعالة في النهوض بالمجتمع المصري.

من جانبه، أوضح الدكتور معز الشهدي - نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة بنك الشفاء المصري أن هذه المبادرة تمثل طوق نجاة للأطفال ضعاف السمع، خاصة في محافظات الصعيد، حيث يشكل ضعف السمع عائقًا أمام ممارسة حياتهم الطبيعية، ويؤثر سلبًا على تحصيلهم الدراسي وتواصلهم الاجتماعي. وأضاف أن توفير الأجهزة السمعية في وقت مبكر يحمي هؤلاء الأطفال من تحديات نفسية وجسدية عديدة، ويفتح أمامهم آفاقًا لمستقبل أفضل.

كما أكد الأستاذ محمد فرغل - الرئيس التنفيذي لمؤسسة بنك الشفاء المصري، عن أهمية هذه المبادرة "دعم الأطفال ضعاف السمع" خاصة لأطفال محافظات الصعيد، الذين يعانون من ضعف السمع، وهو ما يشكل عائقًا كبيرًا أمام ممارسة حياتهم الطبيعية، ويؤثر بشكل سلبي على مسارهم الدراسي والاجتماعي واضاف أن هذه المبادرة تأتي لتقديم يد العون لهؤلاء الأطفال وأسرهم، بما يضمن لهم مستقبلًا أفضل، ويحميهم من العديد من التحديات النفسية والجسدية الناتجة عن عدم التدخل المبكر لعلاج ضعف السمع.

ويعكس هذا التعاون نموذجًا ملهمًا لتكامل الجهود بين المؤسسات المالية والخيرية والمجتمع المدني، بما يحقق أهداف التنمية المستدامة ويعزز من تمكين الفئات الأولى بالرعاية في مختلف أنحاء الجمهورية.


 

البوم الصور